وقد أثبتت الاحداث بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ان جيل المهاجرين
والأنصار لم يكن يملك أي تعليمات محددة عن كثير من المشاكل
الكبيرة ، حتى أن المساحة الهائلة من الأرض التي امتد إليها الفتح
الإسلامي لم يكن لدى الخليفة والوسط الذي يسنده أي تصور
محدد عن حكمها الشرعي ، وعما إذا كانت تقسم بين المقاتلين أو
تجعل وقفا على المسلمين عموما ، بل اختلفوا في عدد التكبيرات
في صلاة الميت فبعضهم يقول سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يكبر خمسا
وآخر يقول سمعت يكبر أربعا .
الطريق الثالث ( النص ) :
وهكذا اتضح ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يسلك الطريق الثاني أيضا .
وان إسناد القيادة والقيمومة إلى الأمة كان إجراءً مبكرا وقبل
شبهات وردود — صفحة 163
مساهمون: السيد سامي البدري
ص١٦٣