" هلم اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده " ( 1 ) .
فان هذه المحاولة منه ( صلى الله عليه وآله ) المتفق على نقلها وصحتها تدل
وبوضوح على أنه ( صلى الله عليه وآله ) كان يفكر في أخطار المستقبل وانه كان معنيا
بصيانة المسيرة بعده من الضلال والانحراف وبالتالي فان افتراض
الطريق الأول غير صادق في حقه ( صلى الله عليه وآله ) .
الطريق الثاني ( الشورى ) :
وقد ناقش السيد الشهيد الطريق الثاني بقوله ان الوضع العام
هامش
( 1 ) عن ابن عباس قال : " لما حُضِرَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي البيت رجال فيهم عمر
بن الخطاب قال ، النبي ( صلى الله عليه وآله ) هلم اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال عمر ان
النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله . . . " صحيح
البخاري كتاب المرض باب قول المريض قوموا عني ج 7 : 9 افست دار الفكر
على ط . استانبول ، ص 7 ص 156 ط . وج 4 : 7 دار احياء المكتب وج 4 : 5
ط الميمنية بمصر وج 6 ص 97 ط بمبي وج 4 ص 6 ط المطبعة الخيرية
بمصر . صحيح مسلم في آخر كتاب الوصية ج 5 ص 75 ط محمد علي
صبيح وط المكتبة التجارية . وج 2 ص 16 ط عيسى الحلبي وج 11 ص 95
ط مصر بشرح النووي ، مسند أحمد ج 4 ص 356 ح 2992 بسند صحيح ط
دار المعارف بمصر ( انظر المراجعات بتحقيق حسين الراضي فقد أورد
المصادر تفصيلا في الملاحق ص 192 - 195 ) .