فلا تغتم فان الله عز وجل يقول ( وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ
هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ) ( التوبة / 115 ) وصاحبك بعدي أبو
محمد ابني وعنده ما تحتاجون إليه ، يقدم الله ما يشاء ويؤخر ما يشاء
( مَا نَنْسَخ مِنْ آيَة أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْر مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ) ( البقرة / 106 )
قد كتبت بما فيه بيان وقناع لذي عقل يقظان " ( 1 ) .
وقد رواها الطوسي في كتابه الغيبة عن الكليني بالسند نفسه
وفيها إضافة وهي قول الراوي : " كنت رويت عن أبي الحسن
العسكري ( ( عليه السلام ) ) في أبي جعفر ابنه روايات تدل عليه ، فلما مضى أبو
جعفر قلقت لذلك وبقيت متحيراً لا أتقدم ولا أتأخر ، وخفت ان
اكتب إليه في ذلك فلا أدري ما يكون فكتبت إليه اسأله الدعاء وان
يفرِّج الله تعالى عنا في أسباب من قِبَل السلطان كنا نغتم بها في
غلماننا . فرجع الجواب بالدعاء ورد الغلمان علينا " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 / 328 .
( 2 ) كتاب الغيبة ص 201 .