الخلاصة :
ان صاحب النشرة استشهد بشبهة الزيدية حول موت زرارة
وعدم اعلانه عن إمامة الكاظم ( ( عليه السلام ) ) عندما سئل وهو على فراش
الموت ثم مات ولم يعرف إمام زمانه ، وانه لو كانت ثمة قائمة مسبقة
بأسماء الأئمة الاثني عشر لكان زرارة وهو فقيه الشيعة قد عرف بها ،
وادعى صاحب النشرة أيضاً ان الصدوق لم يرد على هذه الشبهة ،
وقد اتضح من خلال البحث ان الشيخ الصدوق قد رد عليها بما لا
لُبس فيه ولا غموض ثم بين ان زرارة مات عارفاً بامامة
الكاظم ( ( عليه السلام ) ) وانه لم يفصح بها لما سألوه وهو على فراش الموت
بسبب التقية الشديدة والظرف السياسي العصيب الذي أحاط بإمامة
الكاظم ( ( عليه السلام ) ) وفي أيامها الأولى .
شبهات وردود — صفحة 58
مساهمون: السيد سامي البدري
ص٥٨