تفرد بروايته أحمد بن هلال فلا يجوز استعماله " ( 1 ) .
أقول :
بعد هذا فهل يصح قول صاحب النشرة : " ان الزيدية اعترضوا
على الإمامية وقالوا ان الرواية التي دلت على أن الأئمة اثنا عشر قول
أحدثه الإمامية قريباً وولَّدوا فيه أحاديث كاذبة . . وان الصدوق لم
ينف التهمة ولم يرد عليها . . " ؟ و " ان الصدوق قال باحتمال علم
زرارة بالحديث وإخفائه للتقية وانه تراجع عن هذا الاحتمال " ؟
ان قول الشيخ الصدوق في زرارة واضح جداً فهو حين أورد
الخبر عن الإمام ( ( عليه السلام ) ) الذي يفيد ان زرارة كان قد بعث ابنه عبيداً
ليتعرف من الإمام موسى بن جعفر ( ( عليهما السلام ) ) هل يجوز له إظهار ما
يعلم من إمامته أو يستعمل التقية في كتمانه ؟ قال بعده : " وهذا أشبه
لفضل زرارة بن أعين وأليق بمعرفته " ، فالصدوق إذن يرجِّح هذا
الخبر في امر زرارة ولا يعرضه كخبر مجرد عن الترجيح .
هامش
( 1 ) إكمال الدين 75 - 76 .