وبقوله ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) : الخلفاء بعدي اثنا عشر عدتهم كنقباء بني
إسرائيل .
وكذلك قوله ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) في الحسن والحسين إني سميتهما باسم
شبر وشبير ولدي هارون .
فهل يقال في حق النبي ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) انه قدَّم مادة لاتهام الإسلام
باستيراد نظرياته من الإسرائيليات ؟
وقبل ذلك فان القرآن الكريم هو المؤسس لهذه المقارنة
وغارس بذرتها ، حين ضرب الأمثال للآخِرين بما جرى على
الأولين ، وقد عني عناية خاصة بقصص بني إسرائيل للتشابه الكبير
بينها وبين نظيراتها في بني إسماعيل بعد بعثة محمد ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) إلى آخر
الدنيا . وقد قال النبي ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) : " كل ما كان في الأمم السالفة فإنه يكون
شبهات وردود — صفحة 132
مساهمون: السيد سامي البدري
ص١٣٢