التوحيد بقم سنة 1414 . وفسر الكاتب ( الاثني عشر رئيسا ) الذين
وعد الله في التوراة إسماعيل بولادتهم منه بأن المقصود منها ليس
هم أبناؤه الاثني عشر المذكورة أسماؤهم في التوراة ( سفر التكوين
25 ، 13 ، 16 ) وإنما المقصود هم الأئمة الاثنا عشر من ذرية الرسول ،
وذلك بعد حساب كلمة ( كثيرا جدا ) بحساب الجمل واثبات ان
مجموعها يعادل رقم 92 وهو مجموع كلمة ( محمد ) ، وقال : كما
أثبتنا ان مباركة الله الأولى لإسماعيل قد تحققت بمحمد رسول
الله ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) فان المباركة الثانية قد تحققت بظهور اثني عشر إماما
مباركا جعلهم الله خلفاء لرسوله وامتدادا طبيعيا لدعوته المباركة
( المصدر ص 62 ) . ولا نريد هنا ان نناقش الكاتبين في مدى دلالة
الفقرة الإسرائيلية على المطلوب ، أو صراحتها ، وهل تشمل ( الاثنا
عشر ) لا تحتاج إلى كل هذا التكلف والمقارنة والاستعانة بالمصادر
الإسرائيلية ، ويكفي ان يتم بحثها وإثباتها عن طريق القرآن الكريم
والأحاديث النبوية وأحاديث أهل البيت ( ( عليهم السلام ) ) إذا ثبتت فبها
ونعمت ، وإذا لم تثبت بعض معانيها وتفاصيلها فلا بد ان نقتصر
على الأحاديث الصحيحة " . " وربما كان عبد الله بن سبأ على فرض
وجوده قد أساء إلى الشيعة والتشيع بمقارنته المشهورة بين وصية
شبهات وردود — صفحة 124
مساهمون: السيد سامي البدري
ص١٢٤