القرون وقابلهم علماء المسلمين بالرد على شبهاتهم إتماماً للحجة
وإزاحةً للعقبة من طريق الحق ( لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَة وَيَحْيَى مَنْ
حَيَّ عَن بَيِّنَة ) الأنفال / 42 .
كذلك لم يتشيع أكثر المسلمين لأهل البيت ( ( عليهم السلام ) ) ولم يقفوا
عليهم في الحلال والحرام على الرغم من تواتر حديث الغدير
وحديث الثقلين وحديث المهدي ( ( عليه السلام ) ) وصحة حديث " الأئمة من
بعدي اثنا عشر " وغيرها . وراحوا يثيرون الشبهة تلو الأخرى تارة
بتضعيف سند الحديث وأخرى بتحريف دلالته وثالثة بدفع واقعه
التطبيقي ، وقد قابلهم علماء الشيعة بالرد على شبهاتهم إتماماً
للحجة وإزاحة للعقبة من طريق الحق ( لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَة
وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَة ) الأنفال / 42 .
وعلى الرغم من دور الشبهة السلبي في تطويق انتشار الحق
ومحاصرة أهله / وهو الهدف من إثارتها / فإن للشبهة دوراً إيجابياً
في تحريك أهل الحق وبعث هممهم للبحث والتنقيب ومن ثم
إغناء الساحة الفكرية بما يزيد الحقيقة جلاءً ووضوحاً وهو هدف
غير مقصود من قبل أصحاب الشبهة .
فهل ينسى دور شبهات المبشرين في بعث همة العالم السني
شبهات وردود — صفحة 11
مساهمون: السيد سامي البدري
ص١١