سمه الوليد بن عبد الملك ، فقتله . والباقر محمد بن علي " عليه
السلام " سمه إبراهيم بن الوليد ، فقتله . والصادق جعفر بن محمد " عليه
السلام " سمه أبو جعفر المنصور ، فقتله . وموسى بن جعفر " عليه
السلام " سمه هارون الرشيد ، فقتله . والرضا علي بن موسى " عليه
السلام " قتله المأمون بالسم . وأبو جعفر محمد بن علي الثاني " عليه
السلام " قتله المعتصم بالسم . وعلي بن محمد " عليه السلام " قتله
المتوكل . والحسن بن علي " عليه السلام " قتله المعتضد بالسم . . ثم قال
الشيخ الصدوق " رحمه الله " :
- واعتقادنا أن ذلك جرى عليهم على الحقيقة والصحة ، لا على
الحسبان والحيلولة ، ولا على الشك والشبهة . فمن زعم أنهم شبهوا
أو واحد منهم فليس من ديننا على شئ ، ونحن منه برآء .
وقد أخبر النبي والأئمة " عليهم السلام " أنهم مقتولون ، ومن
قال : إنهم لم يقتلوا ، فقد كذبهم ، ومن كذبهم فقد كذب الله ، ومن
كذب الله فقد كفر به وخرج به عن الإسلام ، * ( ومن يبتغ غير
الإسلام دينا فلن يقبل منه ، وهو في الآخرة من الخاسرين ) * ( 1 ) .
نقل ذلك عنه الشيخ المجلسي " رحمه الله " ، ثم علق عليه بهذا
البيان :
هامش
( 1 ) إعتقادات الصدوق : 109 ، 110 . والآية في سورة آل
عمران : 85 .