بقايا المرض . والترح : الحزن . والفاقة : الفقر . والخلج : الجذب والانتزاع . والأشطان : جمع شطن وهى الحبال . والمرائر : أيضا الحبال اللطيفة الفتل . والتخافت : المسارّة . والرجم بالظنّ : القول عنه . والغيابة : ظلمة قعر البئر . ومصائخ الأسماع : خروقها . والإصاخة : التسمّع . والولائج : المداخل . والأكمام : جمع كمّ بالكسر وهو غلاف الطلع . والمنقمع : محلّ الانقماع وهو الارتداع . ولحاء الشجرة : قشرها . والأفنان : الأغصان . والأمشاج : النطفة المختلطة بالدم ، وتعفو : تمحو . وشناخيب الجبال : رؤوسها . وذراها : أعاليها . والتغريد : ترديد صوت الطائر . والدياجير : جمع ديجور وهو الظلام والسدفة : الظلمة . وذرّ الشارق : طلع . ورجع الكلمة : جوابها . والنقاعة : نقرة يجتمع فيها الدم . واعتورته : أحاطت به . والعارفة : المعروف . والخلَّة . الفقر .
وأنعشه : أنهضه من عثرته .
واعلم أنّ هذا الفصل يشتمل على فصول :
الفصل الأوّل : في تمجيد اللَّه تعالى باعتبار خلقه للأرض في الماء وجملة من أحوالها
وهو . إلى قوله : جواد طرقها ، وفيه أبحاث :
البحث الأوّل : في الاستعارات والتشبيهات وأبحاث لفظيّة .
الأوّل : استعارة لفظ الكبس لخلقه لها غائصا معظمها في الماء كما يغوص بعض الزقّ المنفوخ ونحوه بالاعتماد عليه .
الثاني : استعارة لفظ الاستفحال للموج ، ووجه المشابهة ما اشترك فيه الموج والفحل من الاضطراب والهيجان والصولة .
الثالث : تشبيهه بالفحول أيضا ووجه الشبه ما يظهر على رؤس الموج عند اضطرابه وغليانه من رغوة الزبد كما يظهر من فم الفحل عند هياجه .
الرابع : استعار لفظ الجماح لحركة الماء على غير نسق واضطراب لا يملك معه تصريفه كما يجمح الفرس .
الخامس : استعار أوصاف الناقة من الكلكل والكاهل للأرض ورشّح تلك الاستعارة بالوطي والتمعّك . وإنّما خصّ الصدر والكاهل لقوّتهما وكنّى بالمجموع عن إلحاقها بالناقة .
شرح نهج البلاغة — صفحة 370
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص٣٧٠