عنه بهذا اللفظ ، أم بغيره ، والنزاع في ذلك نزاع في الضروريات ، وجوازه شرعا
معلوم ، فتخصيص هذه اللفظة بالبحث مما لا وجه له ، وإنكار السؤال بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
مخالف لما قدمناه من الأحاديث والآثار وما أشرنا إليه مما لم نذكره .
شفاء السقام — صفحة 318
مساهمون: علي بن عبد الكافي السبكي
ص٣١٨