واحتج المجوزون بأحاديث :
منها : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها ) ( 1 ) .
وأجاب المانعون بأن هذا الخطاب للذكور .
ومنها : قوله صلى الله عليه وآله وسلم للمرأة التي رآها عند قبر تبكي : ( اتقي الله واصبري ) ولم
ينهها عن الزيارة .
وهو استدلال صحيح .
ومنها : قوله عائشة : كيف أقول ؟ يا رسول الله !
قال : ( قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين ) .
وسنذكره في خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم للبقيع .
وهو استدلال صحيح .
[ الاستدلال على استحباب زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالقياس ]
وقد خرجنا عن المقصود ، فنرجع إلى غرضنا : وهو الاستدلال على أن زيارة
قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قربة .
ومما يدل على ذلك القياس ، وذلك على زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم البقيع وشهداء
هامش
( 1 ) المصنف لابن أبي شيبة ( 3 / 223 ) كتاب ( 9 ) الجنائز ، الباب ( 145 ) من رخص في زيارة
القبور ح ( 1 ) .