نيز أبو ذر را - كه مردى سالخورده بود - بر شترى بدون جهاز ( يا شترى كه پالانش خشك
بود ) سوار كرد وبه افرادش دستور داد كه شتر وى را شب وروز پى كنند تا به مدينه
برسد . وقتي أبو ذر به مدينه رسيد پوستهاى ران پايش كنده شده بود ونزديك بود تلف
گردد .
عثمان أبو ذر را به اتفاق همسر ( ودخترش ) به بيابان خشك ربذه تبعيد
نمود وأبو ذر همان جا بود تا از دنيا رفت . ( 3 ) عثمان 40 تازيانه به ابن مسعود جهت دفن أبو ذر
زد . ( 4 )
تبعيد عبد الله بن مسعود از كوفه به مدينه
چه بسيار كساني كه در زمان عثمان به ذلت وخوارى افتادند وحال آنكه در
زمان پيامبر ( ص ) عزيز مسلمين بودند . حاميان صديق پيامبر اكنون گرفتار دست آزارهاى
عثمان وعمال أو شدهاند . عثمان كار را به جايى رسانيد كه كوفه را در اختيار فرد
زناكار وشارب الخمرى ( 5 ) چون وليد بن عقبه قرار داد . وليد بن عقبه ( يا برادر مادرى
عثمان ) امام جمعه مسجد كوفه شده بود . يك بار آنقدر مست كرد كه نماز صبح را عوض دو
ركعت ، چهار ركعت خواند . ( 6 ) وليد در نماز فرياد مىكشيد :
علق القلب الربابا * بعد ما شابت وشابا
قلب من به رباب ( خانم ) دل بسته است ، هر چند كه هر دو پير شدهايم . ( 7 )
هامش
( 3 ) صحيح بخارى - كتاب زكات وتفسير - ج 3 / 7 ، ج 7 / 94 ، 95 ، أنساب الأشراف ج 5 / 52 - 54 ، فتح الباري
ج 3 / 213 ، طبقات ابن سعد ج 4 / قسمت أول / 166 ، 167 ، مروج الذهب ج 1 / 438 ، 440 ، تاريخ يعقوبي
ج 2 / 148 - 150 ، فتح الباري ج 3 / 212 ، 213 ، شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ج 1 / 240 - 242 ط قديم
[ = ج 3 / 25 - 59 ط جديد ] ، كامل ابن أثير ج 3 / 43 . . . ماجراى تبعيد أبو ذر بطور مبسوط در جلد هشتم
الغدير ص 292 - 330 درج گرديده است كه ما آن را به جهت تبويب موضوعي در ذيل جلد نهم آورديم .
( 4 ) شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ج 1 / 237 ط قديم [ = ج 3 / 44 ط جديد ] .
( 5 ) الأغاني ج 4 / 178 ، أسد الغابة ج 5 / 91 ، مروج الذهب ج 1 / 435 .
( 6 ) مسند أحمد بن حنبل ج 1 / 144 ، سنن بيهقى ج 8 / 318 ، تاريخ يعقوبي ج 2 / 142 ، كامل ابن أثير ج 3 / 40 ،
أسد الغابة ج 5 / 91 ، 92 ، الإمامة والسياسة ج 1 / 32 ، الإصابة ج 3 / 638 . . . .
( 7 ) الأغاني ج 3 / 176 ، 177 .