هذا آخر ما توفّقت له من التحبير عن شخصية الإمام الصادق عليه السلام ، راجياً منه جلّ شأنه أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وأن يعفو عمّا زلّ به القلم ، ويسمح لي ما خالط قصدي فيه ما لا يرتضيه .
كما أرجو من سيّدي أبي عبد اللّه عليه السلام أن يغمرني بألطاف قبوله لهذه الهديّة المزجاة التي أرفعها لمقامه الكريم ، فإن الهدايا على مقدار مهديها .
وله الحمد كما بدأ يعود ، والصلاة والسلام على خيرته من العباد ، محمّد المصطفى ، وعترته الأطايب الأمجاد .
* * *
الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 185
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص١٨٥