عليهما السلام ، وعن الصادق أن مواليه عشرة ، وأن خيرهم وأفضلهم معتب وقال : وفيهم خائن فاحذروه ، وهو صغير ، وفي آخر قال عليه السلام : مواليّ عشرة خيرهم معتب ، وما يظن معتب إِلا أني أحقّ الناس .
وروى عنه من مشاهير الثقات وأعيانهم أمثال يونس بن يعقوب والمعلّى بن خنيس ، وإِسحاق بن عمّار ، وغيرهم ، ومن هذا ومثله تعرف أنه من أهل المعرفة والفضيلة ، والوثاقة في الحديث ، وقد وثّقه العلامة في الخلاصة من دون ريب وتوقّف .
3 - مسلم :
ومنهم مسلم ، وعن أبي الحسن عليه السلام أن مسلماً سندي ، وأن الصادق جعفر عليه السلام قال له " أرجو أن تكون وفّقت الاسم " وعنه عليه السلام " إن مسلماً عُلّم القرآن في النوم وأصبح قد علمه " ، وروي عن الرضا عليه السلام مثله ، وبعض الأحاديث تدلّ على موالاته للإمام بل ومن أهل سرّه .
4 - مصادف :
ومنهم مصادف ، وعدّه أرباب الرجال في أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، وروى عنه من أعلام الثقات أمثال الحسن بن محبوب ، وعلي بن رئاب وغيرهما ، وهذا شاهد على وثاقته وعرفانه بالحديث ومقام الإمامة .
وهو الذي أرسله الصادق عليه السلام إلى مصر ببضاعة قدرها ألف دينار ، وعاد وربحها ألف دينار ، فاستكثر الصادق الربح ، فأعلمه مصادف أن المتاع الذي معهم ليس منه شيء في مصر ، فحلفوا ألا يبيعوه إِلا بربح دينار ديناراً ، فأنكر الصادق عليه السلام هذا الحلف وهذا الربح وعدَّه حراماً ، فأخذ الأصل
الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 181
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص١٨١