تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

224 : حرم الحريص خِصلتين ولزمته خِصلتان : حرم القناعة فافتقد الراحة ، وحرم الرضا فافتقد اليقين ( 2 ) . 225 : مع التثبّت تكون السلامة ، ومع العجل تكون الندامة . 226 : من ابتدأ بعمل في غير وقته كان بلوغه في غير حينه . 227 : الرجال ثلاثة : رجل بماله ، ورجل بجاهه ، ورجل بلسانه ، وهو أفضل الثلاثة . 228 : لا تصلح المسألة إِلا في ثلاث : في دم مقطع ( 3 ) أو غرم مثقل ( 4 ) أو حاجة مدقعة ( 5 ) . 229 : إِن أحقّ الناس أن يتمنّى للناس الغنى البخلاء ، لأن الناس إِذا استغنوا كفّوا عن أموالهم ، وأحقّ الناس أن يتمنّى للناس الصلاح أهل العيوب ، لأن الناس إذا صلحوا كفّوا عن تتبّع عيوب الناس ، وأحقّ الناس أن يتمنّى للناس الحلم أهل السفه ، الذين يحتاجون إلى أن يعفى عن سفههم ، فأصبح أهل البخل يتمنّون فقر الناس ، وأصبح أهل العيوب يتمنّون معايب الناس ، وأصبح أهل السفه يتمنّون سفه الناس ، وفي الفقر الحاجة إلى البخيل ، وفي الفساد طلب عورة أهل العيوب ، وفي السفه المكافاة بالذنوب . 230 : ثلاثة من عاداهم ذلّ : الوالد ، والسلطان ، والغريم ( 1 ) .

هامش
( 2 ) الخصال للصدوق ، باب الاثنين . ( 3 ) الظاهر أنه اسم مفعول أي أنه بإزائه مال يودي به . ( 4 ) الغرم : الدين ، مثقل اسم فاعل . ( 5 ) مفقرة شديد فقرها .
( 1 ) الخصال ، للصدوق ، باب الثلاثة .
الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 104 | الشيخ محمد حسن المظفر