تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
الإماء وغمز الأعداء كمرعى على دمنه ( 1 ) أو كفضة على ملحودة ( 2 ) ، ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم ان سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون . 3 - ثم بالغت في تقريعهم من أجل ايقاظ ضمائرهم ، فقالت وهي تشير إلى بكائهم الفارغ من تحمل المسؤولية ، وقالت : أتبكون على أخي ، أجل والله فابكوا فإنكم والله أحق بالبكاء . فابكوا كثيرا واضحكوا قليلا . ان عليهم ان يبكوا على أنفسهم لا على الإمام الحسين لأنهم قد ذهبوا بعار الفاجعة فقالت : فقد بليتم بعارها ومنيتم بشنارها ( 3 ) ولن ترحضوها ( 4 ) أبدا ،
هامش
( 1 ) مرعى على دمنة : خضار فوق القمام ، وهو مثل يضرب لما ظاهره حسن وباطنه قبيح . ( 2 ) فضة على ملحودة : فضة فوق قبر والمثلان يضربان لما ظاهره حسن وباطنه قبيح . ( 3 ) الشنار : الأمر المشهور بالشنعة والقبح ( المعجم الوسيط ج 1 / ص 496 ) . ( 4 ) رحض : الثوب غسله ( المصدر / ص 334 ) .