بالسكوت .
قال حذيم الأسدي : فلم أر والله خفرة أنطق منها كأنما تنطق وتفرغ عن لسان أمير المؤمنين ، وقد أشارت إلى الناس ان انصتوا فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس .
ثم قالت بعد حمد الله تعالى والصلاة على رسوله . ( 15 )
لقد حمدت زينب ربها فأجملت الثناء عليه وصلت على النبي فأحسنت ذكره ، وكانت تلك البداية الرائعة بصوتها الأخاذ قد أثارت انتباه الجميع ، فخشعت الأصوات وارتدت الأنفاس .
1 - بعدئذ بدأت بسياط التقريع والتبكيت كأنها الرعد المزمجر ، وذكرتم بأنهم نقضوا غزلهم ، وخالفوا وعدهم ، وهدموا بنيانهم إشارة إلى أنهم عادوا - بعد مقتل السبط الشهيد - عبيدا لأهل الشام ، بينما كانوا قد ناضلوا طويلا
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 64
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٤