الزهراء ، وهي التي شهد بحقها الإمام علي بن الحسين عليه السلام بعد ان القت خطابها الرائع في حشود أهل الكوفة بعد واقعة الطف قال لها :
« يا عمة اسكتي ففي الباقي من الماضي اعتبار ، وأنت - بحمد الله - عالمة غير معلمة ، فهمة غير مفهمة » ( 1 )
وهي الفقيهة المفسرة التي كانت جلسات درسها في مشهودة من قبل النساء في المدينة والكوفة .
لقد نعتت بلقب عقيلة بن هاشم ، لأنها كانت أبرز الهاشميات علما وتقوى وتدبيرا .
والهاشميات كن القمة في الصفات المثلى ، أفلا يحق لنا ان نسيمها سيدة نساء عالمها بعد أمها الصديقة الكبرى ، أولا ينبغي ان نسميها بالصديقة ، أو لم تكن مواقفها مع
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 45 - ص 164 / الطبعة الثانية في طهران