عن أبي داود ، عن أبي الحمراء قال : رابطنا النبي صلى الله عليه
وآله وسلم ستة أشهر يجئ إلى باب فاطمة وعلي فيقول : السلام عليكم
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) .
( هذا ) لفظ القاضي ، وقال الطبري :
رابطت المدينة سبعة عشر شهرا على عهد رسول الله ( 1 ) إذا طلع
الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : الصلاة ، الصلاة ( إنما يريد الله )
ا لآية .
وقال المفسر : رابطت المدينة سبعة أشهر كيوم ، فكان رسول الله ( 2 )
يأتي باب علي كل غداة فيقول : الصلاة الصلاة الصلاة ( إنما يريد الله )
ألآية .
وقال الحافظ : أقمت بالمدينة سبعة عشر ( شهرا ) فكان رسول الله إذا
طلع الفجر - أو أصبح - كل يوم أتى باب علي وفاطمة ( 3 ) فيقول : الصلاة
( إنما يريد الله ) الآية .
هامش
( 1 ) كذا قي النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : ( تسعة عشر شهرا على عهد رسول الله صلى
عليه وآله وسلم . . . )
( 2 ) كذا في الأصل الكرماني ، وفي أصلي اليمني ، ( وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) .
( 3 ) كذا في الكرمانية ، وفي اليمنية : " فكان رسول الله صلى الله . . . أتى باب على فيقول :
الصلاة . . . ) .