و ( رواه أيضا ) يعقوب بن سفيان عنه .
و ( رواه أيضا ) يونس ابن أبي إسحاق السبيعي ، وعنه جماعة :
696 - أخبرنا أبو بكر الحافظ قال : أخبرنا أبو أحمد الحافظ ، قال :
أخبرنا أبو نعيم الجرجاني قال : حدثنا عمار بن رجاء قال : حدثنا
أحمد بن أبي طيبة ( 1 ) ، قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي داود
نفيع به .
هامش
حدثني الضحاك بن مخلد ، حدثني أبو داود السبيعي حدثني أبو الحمراء قال :
صبحنا النبي صلى الله عليه وسلم تسعة أشهر فكان إذا أصبح أتى باب علي وفاطمة وهو يقول :
( الصلاة ) يرحمكم الله ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم
تطهيرا ) ورواه أيضا الطبراني بسنده عن أبي الحمراء قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي باب
علي وفاطمة ستة أشهر فيقول : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا ) . .
رواه عنه الهيثمي في باب فضل أهل البيت من كتاب مجمع الزوائد ج 9 ص 168 وقال : وفيه
أبو داود الأعمى وهو ضعيف .
أقول الرجل من رجال الترمذي والقزويني وروى بسنده عن البخاري في غير سننه ومن تعمق في
ترجمته من كتاب تهذيب التهذيب : ج 10 ص 470 يتجلى له أن عمدة أسباب تضعيف الرجل
عندهم هو ما توهموا فيه من الغلو في التشيع من جهة روايته بعض خصائص أهل البيت عليهم
السلام .
ثم علي فرض كون الرجل في الواقع من الضعفاء لا يضر ضعفه اعتبار هذا الحديث المحفوف
بالقرائن الخارجية .
وعلى فرض التسليم ففي الأخبار الصحيحة الواردة في المقام غنى وكفاية .
( 1 ) كذا في أصلى كليهما ، ومثلهما في جميع موارد ذكره في ترجمة أبي طيبة عيسى بن سليمان بن دينار
الدارمي الجرجاني من كتاب الكامل لابن عدى : ج 5 ص 1895 ط 1 ولسان الميزان ج 4
ص 196
ولكن بعضهم في هامش تهذيب التهذيب عن كتاب الخلاصة أنه قال : ( أبو ظبية ) بمعجمة
ثم موحدة ثم تحتانية .
وأحمد بن أبي طيبة هذا من مشايخ النسائي ووثقه - من غير معارض - غير واحد منهم كما في
ترجمته من كتاب تهذيب التهذيب : ج 1 ، ص ؟ 45 .