حدثنيه أبو عمرو المحتسب أخبرنا أبو علي القاسم بن ( 1 )
علي ( أخبرنا أبو القاسم ) العباس بن الفضل بن شاذان القاضي بالري سنة
تسعين ( قال : ) حدثنا أبي ( أبو العباس ) الفضل ( 1 ) حدثنا حفص بن عمر عن
إسحاق بن إسماعيل حيويه ، عن عمر بن هارون ، عن جابر به لفظا
سواء .
1129 - ورواه الفضل بن دكين ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر
وعن شداد بن رشيد عن جابر ، عن ( الامام ) الباقر ( عليه السلام )
مرسلا .
هامش
والحديث رواه الشبلنجي أيضا في كتاب نور الابصار ، ص 70 و 101 .
ورواه أيضا ابن حجر في الآية ( 11 ) من الآيات النازلة في أهل البيت مما ذكرها في
الصواعق ص 96 قال :
وأخرج الحافظ جمال الدين الزرندي عن ابن عباس أن هذه الآية لما نزلت قال صلى الله
عليه وسلم لعلي عليه السلام : هو أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين
- مرضيين ، ويأتي عدوك غضابا مقمحين . قال : ومن عدوي ؟ قال : من تبرأ منك ولعنك ! !
فويل لابن حجر مما كتبت أيديه ومما ضمت عليه جوانح قلبه من حب سيده معاوية المبدع
سب أمير المؤمنين ولعنه في الأقطار الاسلامية ، والداعي إلى التبري من علي بالرشا ، ثم
بالضرب والهتك ، ثم بالقتل ! ! فويل للقاسية قلوبهم عن ذكر الله .
( 1 ) لعل هذا هو الصواب ، والرجل مترجم في غاية النهاية ، وفي الأصل أبو علي القاسم بن
علي بن القاسم بن العباس ابن الفضل .