عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية : ( إن الذين آمنوا وعملوا
الصالحات أولئك هم خير البرية ) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لعلي : هو أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين
مرضيين ، ! ويأتي عدوك غضابا مقمحين قال ( علي ) : يا رسول الله
ومن عدوي ؟ قال : من تبرأ منك ولعنك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : من قال : رحم الله عليا يرحمه الله .
1127 - ورواه الفضل بن شاذان المقرئ عن حفص كذلك :
هامش
ورواه أيضا البحراني عن أبي نعيم في الحديث الأخير ، من الباب ( 27 ) من المقصد الثاني
من كتاب غاية المرام ص 327 .
والحديث ورواه أيضا أبو نعيم الحافظ في كتابه : ( ما نزل من القرآن في علي ) قال :
حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي قال : حدثنا حفص بن عمر
المهرقاني قال : حدثنا حيويه - يعني إسحاق بن إسماعيل - عن عمرو بن هارون ، عن عمرو ،
عن جابر ، عن محمد بن علي وتميم بن حذلم :
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
أولئك هم خير البرية ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : هم أنت
وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوك غضابا مقمحين .
ثم روى بسند آخر ما في معناه كما في الفصل : ( 21 ) من كتاب خصائص الوحي المبين
ص 131 ، ط 1 .
ورواه الحافظ السروي عن ابن عباس وأبي برزة وابن شرحبيل والإمام الباقر عليه السلام ،
ورواه أيضا عن آخرين بوجوه أخر - قي عنوان : ( إنه خير الخلق بعد النبي ) من مناقب آل أبي
طالب : ج 2 ص 266 .