وأول شئ نزل بالمدينة ويل للمطففين ، ثم البقرة ، ثم
الأنفال ، ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إذا
زلزلت ثم الحديد ثم سورة محمد صلى الله عليه وآله ثم هل أتى على الانسان
ثم الطلاق . وذكر ( كلامه ) إلى قوله :
وإذا كانت فاتحة سورة نزلت بمكة كتبت ( السورة ) مكية ، ثم يزيد
الله فيها ما يشاء بالمدينة ، فذلك ثلاثون سورة نزلت بالمدينة .
1066 - حدثني حمزة بن عبد العزيز الصيدلاني أخبرنا أبو عمرو ،
محمد بن جعفر السختياني أخبرنا أبو نعيم الجرجاني ( 1 ) قراءة عليه بهرات
سنة ست عشرة وثلاث مائة فأقر به ، ( حدثنا ) أبو العباس ابن الوليد بن
مزيد البيروتي ، قال : أخبرني محمد بن شعيب بن شابور قال :
أخبرني عثمان بن عطاء عن أبيه عطاء الخراساني قال :
هذا كتاب ما ذكر لنا من تفسير القرآن وتنزيل سوره / 184 / ب /
الأول فالأول ( مما نزلت ) بمكة ، وما أنزل بعد ذلك بالمدينة . وذكر
( كلامه ) إلى قوله : ثم كان أول ما أنزل بالمدينة سورة البقرة . وذكر إلى
قوله ثم هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا . وذكر
الحديث .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل الكرماني ، وفي الأصل اليمني : ( أبو عمر محمد بن جعفر السختياني . . .
الجرجرائي ) .