( 187 ) ومن سورة الانسان ( أيضا نزل ) فيها قوله جل ذكره :
( إن الأبرار يشربون من كأس ) ( كان مزاجها
كافورا ( 5 ) عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا ( 6 )
يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شرة مستطيرا ( 7 )
ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ( 8 ) إنما
نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ( 9 ) إنا
نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ( 10 ) فوقاهم الله شر
ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا ( 11 ) وجزاهم بما
صبروا جنة وحريرا ( 12 ) متكئين فيها على الأرائك لا
يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ( 13 ) ودانية عليهم ظلالها
وذللت قطوفها تذليلا ( 14 ) ويطاف عليهم بآنية من فضة
وأكواب كانت قواريرا ( 15 ) قوارير من فضة قدروها
تقديرا ( 16 ) ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ( 17 )
عينا فيها تسمى سلسبيلا ( 18 ) ويطوف عليهم ولدان
مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ( 19 ) وإذا رأيت
ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ( 20 ) عاليهم ثياب سندس
خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم
شرابا طهورا ( 21 ) إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم
مشكورا ) : ( 4 - 22 / الانسان : 76 ) ( 1 )
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين تفصيل لما أوجزه المصنف ، وكان في الأصل هكذا : ( إن الأبرار يشربون من
كأس ) إلى تمام ثمان عشرة آية .