ورواه عن الأجلح بن عبد الله الكندي جماعة سوى هؤلاء ( 1 ) .
وتابعه في الرواية عن أبي الزبير جماعة منهم عمار الدهني وعبد
المؤمن بن القاسم الأنصاري ومعاوية بن عمار الدهني ( 2 ) وسالم ابن أبي
حفصة ( 3 ) ولا يحتمل هذا الموضع ذكر الأسانيد ، وهو مبسوط في هذا
الباب من كتاب الخصائص وبالله التوفيق .
هامش
لما كان يوم الطائف دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فناجاه طويلا .
قال ابن عساكر : كذا قال ( الراوي ) وإنما هو الأجلح ( لا الأعمش كما : )
أخبرتنا به أم المجتبي العلوية قالت . قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأنا أبو بكر ابن
المقرئ أنبأنا أبو يعلى أنبأنا أبو هشام الرفاعي حدثنا ( محمد ) بن فضيل أنبأنا الأجلح
عن أبي الزبير عن جابر قال : لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عليا فأطال نجواه فقال بعض أصحابه : لقد أطال نجوى ابن عمه . فبلغه ذلك فقال : ما أنا انتجيته
بل الله انتجاه .
( 1 ) كذا في النسخة اليمنية ، وقوله : ( ورواه عن الأجلح بن عبد الله الكندي ) غير موجود في النسخة
الكرمانية .
( 2 ) ويجئ حديثه تحت الرقم : ( 1081 ) : في تفسير سورة المطففين في الورق 187 / أ / من
الأصل ، وفي هذه الطبعة ص 325 .
( 3 ) ورواه عنه أيضا الطبراني في أواخر ما أسنده جابر بن عبد الله من المعجم الكبير : ج 1 / الورق
90 / قال :
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ; ، حدثنا يحيى بن فرات القزاز ، حدثنا محمد بن أبي
حفص العطار عن سالم بن أبي حفصة .
عن أبي الزبير ، عن جابر قال : لما كان يوم غزوة الطائف ، قام النبي صلى الله عليه مع علي
رضي الله عنه مليا من النهار ، فقال له أبو بكر : لقد طالت مناجاتك اليوم عليا منذ اليوم
( كذا ) . فقال رسول الله صلى الله عليه ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه .