و ( ورد أيضا ) في الباب عن جابر ( بن عبد الله ) الأنصاري ( 1 ) :
967 - أخبرنا أبو المظفر إسماعيل بن الحسين التميمي أخبرنا أبو
إسحاق إبراهيم بن أحمد البزاري أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا
محمد بن علي ، قال : حدثني أبي عن الأجلح ، عن أبي الزبير ( 2 ) :
عن جابر ( قال ) : إن رسول الله انتجى عليا في غزوة الطائف يوما
فقالوا : قد طالت مناجاتك / 166 / ب / منذ اليوم مع علي . فقال : ما أنا
انتجيته ولكن الله انتجاه .
هامش
( 1 ) ورواه ابن المغازلي في الحديث ( 162 ) وتواليه من مناقبه ص 124 ، بطرق وكذلك رواه
البحراني في الباب ( 37 ) من كتاب غاية المرام ص 536 ولكن هذا غير قصة التصدق في
النجوى .
( 2 ) وروى ابن عساكر في الحديث : ( 816 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ،
ج 2 ص 37 ط 2 قال :
أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة ، أنبأنا أبو القاسم
حمزة بن يوسف ، أنبأنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني أنبأنا محمد بن أحمد بن أبي
مقاتل ، أنبأنا الفضل بن يوسف الفضيلي ; أنبأنا علي بن ثابت الدهان ، أنبأنا محمد بن
إسماعيل بن رجاء الزبيدي :
عن سالم بن أبي حفصة عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : لما كان يوم الطائف ناجى رسول
الله صلى الله عليه وسلم عليا طويلا ، فلحق أبو بكر وعمر فقالا : طالت مناجاتك عليا يا
رسول الله . قال : ما أنا أناجيه ( كذا ) ولكن الله انتجاه .
ثم قال ابن عساكر : قال أبي : لا أعلم رواه عن أبي الزبير ، عن سالم بن أبي حفصة من
رواية محمد بن إسماعيل بن رجاء عنه .
ثم قال : قلت : ( بل ) رواه عن أبي الزبير جماعة :
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو بكر محمد بن
عبيد الله بن الشخير ، أنبأنا محمد بن محمد الباغندي حدثني أحمد بن يحيى الصوفي أنبأنا
مخول بن إبراهيم ، أنبأنا عبد الجبار بن العباس :
عن عمار الدهني عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم
انتجى عليا فقال أصحابه : ما أكثر ما يناجيه ! ! ! فقال : ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه .