هامش
في أحد بعدي .
ورواه أيضا الكنجي الشافعي في الباب 29 من كتاب كفاية الطالب ص 135 ، ولكن على وجه
آخر .
والحديث : رواه أيضا ابن المغازلي تحت الرقم : ( 375 ) من مناقبه ص 324 قال :
أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان ، حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه
الخزاز إذنا ، حدثنا أبو عبيد ، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، حدثنا عبيد الله بن عبد
الرحمان الأشجعي عن سفيان بن سعيد ، عن عثمان بن المغيرة الثقفي عن سالم بن أبي
الجعد ، عن علي بن علقمة ، عن علي بن أبي طالب قال : لما نزلت ( يا أيها الذين آمنوا إذا
ناجيتم الرسول فقدموا بن يدي نجواكم صدقة ) قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : كم ترى أدينار ؟ قلت : لا يطيقونه . قال : فكم ترى ؟ قلت شعيرة . قال : إنك لزهيد .
قال : فنزلت ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) قال : فبي خفف الله عن ( هذه )
الأمة .
ورواه عنه ابن بطريق في الفصل : ( 21 ) من كتاب العمدة ص 93 .
ورواه أيضا الطبري في تفسير الآية الكريمة من تفسيره : ج 28 ص 21 قال :
حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا مهران ، عن سفيان ، عن عثمان بن أبي المغيرة ، عن سالم بن
أبي الجعد ، عن علي بن علقمة الأنباري :
عن علي قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما ترى ؟ دينار ؟ قال : لا يطيقون . قال :
نصف دينار ؟ قال : لا يطيقون . قال : ما ترى ؟ قال : شعيرة فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم : إنك لزهيد . قال علي رضي الله عنه : فبي خفف الله عن هذه الأمة .
أقول : ورواه العصامي مرسلا في سمط النجوم : ج 2 ص 474 وقال أخرجه أبو حاتم .
ورواه أيضا النسائي في الحديث : ( 151 ) من كتاب الخصائص ص 276 ط بيروت ، وفي
ط ص 39 وفي ط ص 138 ، بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام ،
ورواه أيضا الترمذي في أبواب تفسير القرآن تحت الرقم : ( 3355 ) من صحيحه : ج 5 ص 80
وفي ط : ج 2 ص 227 عنه عليه السلام وقال : معنى قوله : شعيرة يعني وزن شعيرة من ذهب .
وذكره أيضا الفخر الرازي في تفسير الآية الكريمة من تفسيره وقال : معنى قوله صلى الله عليه
وآله : ( إنك لزهيد ) : إنك قليل المال فقدرت على حسب حالك .