( ثم شرعت تحدثنا وقالت : ) جاءت فاطمة رسول الله غدوة ببرمة
لها ( 1 ) تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه ، فقال لها : أين ابن
عمك ؟ قالت : هو في البيت . قال / 130 / أ / اذهبي فادعيه لي وائتيني
بابنيه ( 2 ) . فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يده ( بيده ( ل ) وعلي
يمشي في أثرها حتى دخلوا على رسول الله فأجلسهما في حجره وجلس
علي على ( عن ( ل ) ) يمينه وجلست فاطمة على يساره - قالت أم سلمة -
فاجتذب من تحتي كساءا خيبريا ( 3 ) كان بساطا لنا على المنامة في المدينة
فألقى رسول الله عليهم جميعا ( 4 ) وأخذ بشماله طرفي الكساء وألوى بيده
اليمنى إلى ربه فقال : اللهم هؤلاء أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا . ( قاله ) ثلاث مرات ( في ) كل ذلك يقول : اللهم هؤلاء أهلي
أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . ، فقلت : يا رسول الله ألست من
أهلك ؟ ( 5 ) قال : بلى فادخلي في الكساء . فدخلت في الكساء بعدما
مضى دعاؤه لابن عمه وابنيه وابنته فاطمة عليهم السلام .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة الكرمانية غير أن كلمة ( لها ) مأخوذ من النسخة اليمنية غير أن فيها : ( غدية
ببرمة لها ) .
قال ابن الأثير في مادة ( برم ) : البرمة : القدر مطلقا ، وجمعها برام ، وهي في الأصل المتخذة
من الحجر المعروف بالحجاز واليمن ، وقد تكررت في الحديث .
كذا في أصلي كليهما وفي رواية ابن عساكر : ( وائتيني بابني ) .
( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل الكرماني : ( فاجتذبت ) . وفي الأصل اليمني : ( حتى دخلوا
على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأجلسهما في حجره وجلس علي عن يمينه
وجلست فاطمة عن يسار علي قالت أم سلمة : فأخذ من تحتي . . . " .
( 4 ) كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : ( فألقاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عليهم جميعا . . " .
( 5 ) كذا في النسخة اليمنية ، وفي النسخة الكرمانية : ( قاله ) ثلاث مرات ، فقلت يا رسول الله
ألست من أهل بينك ؟ . . . " .