وأخبرنا ( ه ) أبو القاسم سهل بن محمد بن عبد الله الأصبهاني ( 1 )
بقراءتي عليه من أصله العتيق قال : حدثنا ( السيد ) أبو الحسن محمد بن
علي بن الحسين ( بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن
الحسن بن زيد بن الحسن بن ) علي الحسني ( 2 ) قال : حدثنا أبو علي
محمد بن عبد الرحمان الكسائي قال : حدثنا عبد الله بن صالح البزاز
قال : حدثنا محمد بن يحيى بفيد قال : حدثنا عيسى بن عبد الله بن
عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام ( قال : أخبرنا ) أبي ،
عن أبيه عن جده :
هامش
حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن
عبيد الحافظ - قراءة عليه في باب منزله في قطيعة جعفر يوم الأحد لليلتين بقيتا من ذي
الحجة سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة - قال : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري الكوفي ،
قال : حدثنا حسن بن حسين ، قال : حدثنا عيسى بن عبد الله ، عن أبيه عن جده قال :
كان سلمان يقول : يا معشر المؤمنين تعاهدوا ما في قلوبكم لعلي - " صلوات الله عليه - فإني
ما كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قط فطلع علي إلا ضرب النبي صلى الله عليه
بين كتفي ، ثم قال : يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون .
وراجع إلى الحديث : ( 854 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق :
2 / 346 ط 2 . فإن فيه فوائد جمة .
( 1 ) عقد له ترجمة صاحب منتخب كتاب السياق تحت الرقم : ( 771 ) منه ص 379 ط 1 ، قال :
سهل بن محمد بن عبد الله بن محمد أبو القاسم الأصبهاني النديم فاضل ثقة كثير الشيوخ
متعصب لأهل السنة حسن الاعتقاد محب لهم . سمع بنيسابور وهرات ، وسمع ( فيهما ) منه :
روى عنه أحمد بن أبي سعد ابن علي . ( و ) توفي في شهر ربيع الاخر سنة : ( 446 )
( 2 ) ما بين المعقوفات زدناه لتبيين نسب السيد ولترميم ما وقع من الاختلال في أصلي كليهما في
موارد ذكر الرجل ، وإليك تمام ترجمته على ما ذكره ابن الأثير في عنوان : " الوصي " من كتاب
اللباب قال :
اشتهر بهذا الاسم جماعة منهم السيد أبو الحسن محمد بن - أبي إسماعيل : - علي بن
الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن
علي بن أبي طالب الحسنى الهمذاني المعروف ب الوصي .
وإنما قيل له ذلك لأنه كان وصي الأمير السديد نوح الساماني صاحب خراسان وما وراء النهر
وكان حسن السيرة . صحب جعفر بن محمد بن نصير الخلدي وسمع الحديث من أبي محمد
عبد الرحمان بن حمدان الجلاب وإسماعيل وغيرهما . سمع منه الحاكم أبو عبد الله وأبو