عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : إن الله خلق الأنبياء من شجر شتى ( 2 ) وخلقني وعليا من شجرة
واحدة ، فأنا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمارها وأشياعنا
أوراقها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ هوى ، ولو أن
عابدا عبد الله ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام ثم لم يدرك محبتنا أهل
البيت ( 3 ) أكبه الله على منخريه في النار . ثم تلا : ( * قل لا أسألكم عليه
أجرا إلا المودة في القربى * ) [ 23 / الشورى ] .
هامش
( 2 ) كذا ها هنا ، وفي الرواية القادمة : " من أشجار شتى " .
وقال في الحديث ( 152 ) مما ورد في شأن علي عليه السلام من ترجمته من سمط النجوم :
ج 2 ص 506 : وأخرج الديلمي [ في مسند الفردوس ] عن علي [ عن رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ] : لو أن عبدا عبد الله مثل ما قام نوح في قومه ، وكان له مثل أحد ذهبا فأنفقه في
سبيل الله ، ومد في عمره حتى يحج ألف عام على قدميه ، ثم قتل مظلوما بين الصفا والمروة ،
ثم لم يوالك يا علي لم يشم رائحة الجنة ولم يدخلها .
( 3 ) كلمتا : " أهل البيت " لا توجدان هاهنا في النسخة الكرمانية وإنما هما من النسخة اليمنية .