[ 47 ] وفيها [ نزل أيضا ] قوله سبحانه ( 1 ) :
( وما كانوا أولياءه ، إن أولياؤه إلا المتقون ) [ 34 / الأنفال ]
289 - أخبرنا عقيل بن الحسين ، قال : أخبرنا علي بن الحسين
قال : أخبرنا محمد بن عبيد الله ، قال : حدثنا أبو مروان قاضي مدينة
الرسول بها سنة أربع وأربعين وثلاث مائة ، قال : حدثنا عبد الله بن منيع ،
قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : حدثنا شعبة ، عن قتادة عن الحسن :
عن عبد الله بن عباس [ في قوله تعالى ] : ( وما كانوا ) يعني كفار
مكة ( أولياؤه إن أولياؤه ) يعني ما أولياؤه ( إلا المتقون ) يعني [ عن ]
الشرك والكبائر ، يعني علي بن أبي طالب وحمزة وجعفرا وعقيلا ، هؤلاء
هم أولياؤه ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) .
290 - أخبرنا منصور بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن
جعفر ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثنا إسحاق ، قال :
حدثنا القاسم بن يزيد الموصلي عن أبي علي ، عن أبي هرمز [ نافع بن
هامش
( 1 ) وإليك أول الآية الكريمة : " وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما
كانوا أولياءه . . . . " .