وصلى عليه عباس بن عبد الواحد الهاشمي ( 1 ) .
وقال الذهبي : قال أبو عبيد الاجري : توفي أبو داود في سادس عشر شوال سنة
خمس وسبعين ومائتين ( 2 ) .
وقال ابن خلكان : توفي يوم الجمعة منتصف شوال سنة 275 ه ( 3 ) ولا تعارض
بين هذه الأقوال .
أسرته : كان الإمام أبو داود متزوجا وله خادم سبق ذكره في قصة الأمير الموفق وترك
أبو داود ولدا اسمه عبد الله يكنى أبا بكر . ولد سنة 230 وتوفي 316 ه .
وكان حافظا إماما كبيرا ، قال الخطيب البغدادي : كان فهما عالما حافظا . وقال
الذهبي : كان من بحور العلم بحيث إن بعضهم فضله على أبيه ( 4 ) وله مؤلفات عديدة منها
كتاب المصاحف ، ومسند عائشة ، والبعث والنشور وغيرها .
وكان لأبي داود أخ يسمى " محمد بن الأشعث " قال الذهبي : كان أسن منه بقليل
وكان رفيقا له في الرحلة ، يروي عن أصحاب شعبة ، روى عنه ابن أخيه أبو بكر بن
أبي داود ومات كهلا قبل أبي داود بمدة ( 5 ) .
ثناء الأئمة والعلماء عليه
لا يمكن إحصاء ما قاله فيه أهله العلم والفضل من المتقدمين والمتأخرين ولكن
أذكر نماذج منها فقط :
1 - قال إبراهيم الحربي ( ت 285 ه ) ( 6 ) :
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 9 / 59 ، التقييد 2 / 8 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 227 .
( 2 ) تذكرة الحفاظ 2 / 593 ، سير أعلام النبلاء 13 / 221 .
( 3 ) وفيات الأعيان 2 / 405 .
( 4 ) تاريخ بغداد 9 / 466 ، التذكرة 2 / 769 ، سير أعلام النبلاء 13 / 221 ، الميزان 2 / 436 ، لسان
الميزان 3 / 296 .
( 5 ) سير أعلام النبلاء 13 / 221 .
( 6 ) هذه الأقوال موجودة في معظم مصادر ترجمة أبي داود وسيأتي ذكرها في نهاية هذا الباب ولذلك
لا أذكر مصادر كل قول على حدة لما في ذلك من التكرار والإطالة .