( 3 ) دعاؤه ( عليه السلام )
في المناجاة
الهي وقفت بين يديك ، ومددت يدي إليك ، مع
علمي بتفريطي في عبادتك ، وإهمالي لكثير من طاعتك ،
ولو اني سلكت سبيل الحياء لخفت من مقام الطلب
والدعاء ، ولكني يا رب لما سمعتك تنادى المسرفين إلى
بابك ، وتعدهم بحسن إقالتك وثوابك ، جئت ممتثلا للنداء ،
ولائذا بعواطف ارحم الرحماء .
وقد توجهت إليك بنبيك صلى الله عليه وآله ، الذي
فضلته على أهل الطاعة ، ومنحته بالإجابة والشفاعة ،
وبوصيه المختار المسمى عندك بقسيم الجنة والنار ،
وبفاطمة سيدة النساء ، وبأبنائها الأولياء الأوصياء ، وبكل
ملك خاصة يتوجهون بهم إليك ، ويجعلونهم الوسيلة في
الشفاعة لديك ، وهؤلاء خاصتك .
فصل عليهم وآمني من اخطار لقائك ، واجعلني من
خاصتك وأحبائك ، فقد قدمت امام مسألتك ونجواك
صحيفة الرضا ( ع ) — صفحة 42
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٤٢