وفوضت أمري إلى الله ، وحسبي الله ونعم الوكيل ،
وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ، اتى امر الله ، فلجت
حجة الله ، غلبت كلمته على أعداء الله الفاسقين ، وجنود
إبليس أجمعين .
لن يضروكم الا اذى ، وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ،
ثم لا ينصرون ، ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا اخذوا
وقتلوا تقتيلا ، لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة ، أو
من وراء جدر ، بأسهم بينهم شديد ، تحسبهم جميعا
وقلوبهم شتى ، ذلك بأنهم قوم لا يعقلون .
تحصنت منهم بالحصن المحفوظ ، فما اسطاعوا ان
يظهروه وما استطاعوا له نقبا ، آويت إلى ركن شديد
والتجأت إلى كهف رفيع ، وتمسكت بالحبل المتين ،
وتدرعت بدرع الله الحصينة ، وتدرقت بدرقة
أمير المؤمنين ، وتعوذت بعوذة سليمان بن داود ، وتختمت
بخاتمه .
صحيفة الرضا ( ع ) — صفحة 142
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص١٤٢