تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل حوار ملتزم — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين . قال تعالى : * ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) * ( 1 ) .

النّاس للناس من بدوٍ وحاضرة * بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم ( 2 )
هكذا سنّة الحياة في الدنيا ، فسبحان من أنشأها وجعلها
هامش
( 1 ) سورة المائدة : الآية 2 .
( 2 ) بلاغة الإمام علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، جعفر عباس الحائري ، ص 190 ، والبيت لأبي العلاء المعري في ديوانه ( اللزوميات ) ؛ ونقله أيضاً عبد اللطيف البغدادي بعنوان ( قيل ) في كتابه الشفاء الروحي ، ص 108 ، ولكن بدل كلمة ( وحاضرة ) جاء ( ومن حاضر ) .