الأول : الشرك في الاعتقاد بأن يعتقد بوجود رب آخر غير الله .
الثاني : الشرك في العبادة بأن يبعد غير الله بنحو من أنحاء العبادة ويتوجه به لغير الله كالسجود والصلاة والصوم وغيرها مما يكون معدوداً في سلك العبادة .
الثالث : الشرك في القول بأن يخاطب المخلوق بما يخاطب به الله فيقول يا رب ويا معبودي . . . وأمثال ذلك .
ومنه طلب الحاجة من المخلوق بنحو يكون صدورها منه استقلالياً معزولاً عن قدرة الله تعالى وإرادته وإذنه وفيضه وهذه الأنحاء كلها من الشرك ، وهو محرم ولا يخالف في حرمته أحد .
وهناك صورة أخرى من طلب الحاجة وهي مثل طلب الشفاء للمريض من النبي ( صلى الله عليه وآله ) والإمام ( عليه السلام ) وطلب قضاء الحاجة المتعسر قضائها بالوسائل الطبيعية ، أو طلب حل المشكلة المتعسر حلها كذلك ، لكن بنحو يكون قضاء
في سبيل حوار ملتزم — صفحة 40
مساهمون: السيد محمد علي السيد هاشم العلي
ص٤٠