الموت عطشا ، فأخذ الحسين ( عليه السلام ) به طرف لحيته ، وهو ابن سبع
وخمسين سنة ، ثم قال :
اشتد غضب الله على اليهود حين قالوا : عزير بن
الله ، واشتد غضب الله على النصارى حين قالوا :
المسيح ابن الله ، واشتد غضب الله على المجوس حين
عبدوا النار من دون الله ، واشتد غضب الله على قوم
قتلوا نبيهم ، واشتد غضب الله على هذه العصابة ،
الذين يريدون قتل ابن نبيهم
( 20 ) خطبته ( عليه السلام )
في صبيحة يوم عاشوراء
الحمد لله الذي خلق الدنيا ، فجعلها دار فناء
وزوال ، متصرفة باهلها حالا بعد حال ، فالمغرور من
غرته ، والشقي من فتنته ، فلا تغرنكم هذه الدنيا ، فإنها
تقطع رجاء من ركن إليها ، وتخيب طمع من طمع فيها .
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 304
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٣٠٤