عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير .
ثم قال : اين عمر بن سعد ، ادعو لي عمر ، فدعى له ، وكان
كارها لا يحب أن يأتيه ، فقال :
يا عمر ! أنت تقتلني ، تزعم أن يوليك الدعي ابن
الدعي بلاد الري وجرجان ، والله لا تتهنأ بذلك ابدا ،
عهدا معهودا ، فاصنع ما أنت صانع ، فإنك لا تفرح
بعدي بدنيا ولا آخرة ، ولكأني برأسك على قصبة قد
نصب بالكوفة ، يتراماه الصبيان ، ويتخذونه غرضا
بينهم .
( 19 ) خطبته ( عليه السلام )
في يوم عاشوراء
وثب ( عليه السلام ) متوكأ على سيفه ، فنادى بأعلى صوته :
أنشدكم الله هل تعرفوني ؟ قالوا : نعم ، أنت ابن رسول الله
وسبطه ، قال : أنشدكم الله هل تعلمون ان جدي رسول الله ؟
قالوا : اللهم نعم ، قال : أنشدكم الله هل تعلمون ان أمي فاطمة
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 300
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٣٠٠