فان نهزم فهزامون قدما
وان نهزم فغير مهزمينا
وما ان طبنا جبن ولكن
منايانا ودولة آخرينا
الا ، ثم لا تلبثون بعدها ، الا كريث ما يركب الفرس ،
حتى تدور بكم الرحى وتقلق بكم قلق المحور ، عهد
عهده إلى أبي عن جدي .
فاجمعوا امركم وشركاءكم ثم كيدوني جميعا فلا
تنظرون ، اني توكلت على الله ربي وربكم ، ما من دابة
الا هو اخذ بناصيتها ، ان ربي على صراط مستقيم .
ثم رفع يديه نحو السماء ، وقال :
اللهم احبس عنهم قطر السماء ، وابعث عليهم
سنين كسني يوسف ، وسلط عليهم غلام ثقيف ،
يسقيهم كأسا مصبرة ، ولا يدع فيهم أحدا ، الا قتله قتلة
بقتلة ، وضربة بضربة ، ينتقم لي ولأوليائي وأهل بيتي
وأشياعي منهم ، فإنهم غرونا وخذلونا ، وأنت ربنا ،
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 298
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٢٩٨