( 9 ) خطبته ( عليه السلام )
لما عزم على الخروج إلى العراق
الحمد لله وما شاء الله ، ولا حول ولا قوة الا بالله
صلى الله على رسوله وسلم ، خط الموت على ولد ادم
مخط القلادة على جيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلافي
اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مصرع انا لاقيه .
كأني بأوصالي يتقطعها عسلان الفلوات بين
النواويس وكربلا ، فيملأن مني أكراشا جوفا ، وأجربة
سغبا ، لا محيص عن يوم خط بالقلم .
رضى الله رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ،
ويوفينا أجور الصابرين ، لن تشذ عن رسول الله لحمته ،
وهي مجموعة له في حظيرة القدس ، تقر بهم عينه ،
وتنجز لهم وعده .
من كان فينا باذلا مهجته ، موطنا على لقاء الله
نفسه ، فليرحل معنا ، فاني راحل مصبحا ، إن شاء الله .
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 268
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٢٦٨