( 1 ) خطبته ( عليه السلام )
في التوحيد
أيها الناس اتقوا هؤلاء المارقة ، الذين يشبهون
الله بأنفسهم ، يضاهئون قول الذين كفروا من أهل
الكتاب ، بل الله ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ،
لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف
الخبير .
استخلص الوحدانية والجبروت ، وأمضى المشيئة
والإرادة والقدرة والعلم بما هو كائن ، لا منازع له في
شئ من امره ، ولا كفو له يعادله ، ولا ضد له ينازعه ،
ولا سمى له يشابهه ، ولا مثل له يشاكله .
لا تتداوله الأمور ، ولا تجري عليه الأحوال ، ولا
تنزل عليه الاحداث ، ولا يقدر الواصفون كنه عظمته ،
ولا يخطر على القلوب مبلغ جبروته ، لأنه ليس له في
الأشياء عديل ، ولا تدركه العلماء بألبابها ، ولا أهل
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 226
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٢٢٦