لك العتبى حتى ترضى قبل ذلك لا إله إلا أنت ، رب
البلد الحرام ، والمشعر الحرام والبيت العتيق ، الذي
أحللته البركة ، وجعلته للناس أمنة .
يا من عفى عن العظيم من الذنوب بحلمه ، يا من
أسبغ النعمة بفضله ، يا من اعطى الجزيل بكرمه ، يا
عدتي في كربتي ، يا مؤنسي في حفرتي ، يا ولى
نعمتي ، يا الهي واله ابائي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق
ويعقوب ، ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، ورب
محمد خاتم النبيين واله المنتجبين ، ومنزل التوراة
والإنجيل والزبور والقران العظيم ، ومنزل كهيعص وطه
ويس والقران الحكيم .
أنت كهفي حين تعييني المذاهب في سعتها ،
وتضيق على الأرض برحبها ، ولولا رحمتك لكنت من
المفضوحين ، وأنت مؤيدي بالنصر على الأعداء ، ولولا
نصرك لي لكنت من المغلوبين .
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 184
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص١٨٤