( 78 ) دعاؤه ( عليه السلام )
في موقف عرفة
الحمد لله الذي ليس لقضائه دافع ، ولا لعطائه
مانع ، ولا كصنعه صنع صانع ، هو الجواد الواسع ، فطر
أجناس البدائع ، وأتقن بحكمته الصنائع ، لا يخفى عليه
الطلائع ، ولا تضيع عنده الودائع ، اتى بالكتاب الجامع ،
وبشرع الاسلام ، النور الساطع ، وهو للخليقة صانع .
وهو المستعان على الفجائع ، جازي كل صانع ،
ورائش كل قانع ، وراحم كل ضارع ، ومنزل المنافع ،
والكتاب الجامع ، بالنور الساطع .
وهو للدعوات سامع ، وللدرجات رافع ، وللكربات
دافع وللجبابرة قامع ، وراحم عبرة كل ضارع ، ودافع
ضرعة كل ضارع ، فلا اله غيره ، ولا شئ يعدله ، وليس
كمثله شئ ، وهو السميع البصير ، اللطيف الخبير ، وهو
على كل شئ قدير .
صحيفة الحسين ( ع ) — صفحة 166
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص١٦٦