عليكم النعم السوابغ ، ندعوكم إلى النجاة وتدعوننا
إلى النار ، فشتان ما بين المنزلتين .
تفخر ببني أمية ، وتزعم انهم صبر في الحروب ،
أسد عند اللقاء ، ثكلتك أمك ، أولئك البهاليل السادة
والحماة الذادة والكرام القادة ، بنو عبد المطلب .
اما والله لقد رأيتهم وجميع من في هذا البيت ما
هالتهم الأهوال ولم يحيدوا عن الابطال ، كالليوث
الضارية الباسلة الحنقة ، فعندها وليت هاربا واخذت
أسيرا ، فقلدت قومك العار ، لأنك في الحروب خوار .
أيراق دمي ، زعمت أفلا أرقت دم من وثب على
عثمان في الدار ، فذبحه كما يذبح الجمل ، وأنت تثغو
ثغاء النعجة ، وتنادي بالويل والثبور ، كالأمة اللكعاء ،
الا دفعت عنه بيد أو ناضلت عنه بسهم ، لقد ارتعدت
فرائصك وغشي بصرك ، فاستغثت بي كما يستغيث
العبد بربه ، فأنجيتك من القتل ومنعتك منه ، ثم تحث
صحيفة الحسن ( ع ) — صفحة 310
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٣١٠