نلومك على بغضنا ، ولم نعاتبك على حبنا ، وأنت عدو
لبني هاشم في الجاهلية والاسلام ، وقد هجوت رسول
الله صلى الله عليه وآله بسبعين بيتا من شعر ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم إني لا أحسن
الشعر ولا ينبغي لي ان أقوله فالعن عمرو بن العاص
بكل بيت الف لعنة .
ثم أنت يا عمرو المؤثر دنياك على دينك ، أهديت
إلى النجاشي الهدايا ورحلت إليه رحلتك الثانية ،
ولم تنهك الأولى عن الثانية ، كل ذلك ترجع مغلوبا
حسيرا ، تريد بذلك هلاك جعفر وأصحابه ، فلما أخطأك
ما رجوت وأملت ، أحلت على صاحبك عمارة بن
الوليد .
واما أنت يا وليد بن عقبة ، فوالله ما ألومك ان
تبغض عليا ، وقد جلدك في الخمر ثمانين جلدة ، وقتل
أباك صبرا بيده يوم بدر ، أم كيف تسبه وقد سماه الله
مؤمنا في عشرة آيات من القران وسماك فاسقا ، وهو
صحيفة الحسن ( ع ) — صفحة 262
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٢٦٢