هو الأبتر ) ( 1 ) .
وكانت أمك تمشي إلى عبد قيس تطلب البغية ،
تأتيهم في دورهم ورحالهم وبطون أوديتهم ، ثم كنت
في كل مشهد يشهده رسول الله من عدوه ، أشدهم له
عداوة وأشدهم له تكذيبا .
ثم كنت في أصحاب السفينة الذين اتوا النجاشي
والمهجر الخارج إلى الحبشة في الإشاطة بدم جعفر بن
أبي طالب وسائر المهاجرين إلى النجاشي ، فحاق
المكر السئ بك ، وجعل جدك الأسفل ، وأبطل أمنيتك ،
وخيب سعيك ، وأكذب أحدوثتك ، وجعل كلمة الذين
كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا .
واما قولك في عثمان ، فأنت يا قليل الحياء
والدين ، الهبت عليه نارا ثم هربت إلى فلسطين
تتربص به الدوائر ، فلما اتاك خبر قتله حبست نفسك
على معاوية ، فبعته دينك يا خبيث بدنيا غيرك ، ولسنا
هامش
1 - الكوثر : 3 .