ولعمري ليقتلن في بني هاشم تسعة عشر وثلاثة بعد
تسعة عشر ، ثم يقتل من بني أمية تسعة عشر وتسعة
عشر في موطن واحد ، سوى ما قتل من بني أمية
لا يحصي عددهم الا الله .
وان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا بلغ
ولد الوزغ ثلاثين رجلا ، اخذوا مال الله بينهم دولا ،
وعباده خولا ، وكتابه دغلا ، فإذا بلغوا ثلاثمائة وعشر
حقت اللعنة عليهم ولهم ، فإذا بلغوا أربعمائة وخمسة
وسبعين كان هلاكهم اسرع من لوك تمرة ، فاقبل الحكم
بن أبي العاص ، وهم في ذلك الذكر والكلام ، فقال
رسول الله : اخفضوا أصواتكم فان الوزغ يسمع ، وذلك
حين رآهم رسول الله صلى الله عليه وآله ومن يملك
بعده منهم امر هذه الأمة - يعني في المنام - فساءه ذلك
وشق عليه .
فانزل الله عز وجل في كتابه : ( وما جعلنا الرؤيا
التي أريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في
صحيفة الحسن ( ع ) — صفحة 256
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٢٥٦