لله ورسوله ، وانه أقرب المقربين من الله ورسوله .
وقد قال الله عز وجل : ( السابقون السابقون O
أولئك المقربون ) ( 1 ) ، فكان أبي سابق السابقين إلى الله
تعالى والى رسوله صلى الله عليه وآله ، وأقرب الأقربين .
وقد قال الله تعالى : ( لا يستوي منكم من انفق من
قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة ) ( 2 ) ، فأبي كان أولهم
اسلاما وايمانا ، وأولهم إلى الله ورسوله هجرة
ولحوقا ، وأولهم على وجده ووسعه نفقة .
قال سبحانه : ( والذين جاؤوا من بعدهم يقولون
ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل
في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم ) . ( 3 )
فالناس من جميع الأمم يستغفرون له بسبقه إياهم
إلى الايمان بنبيه ، وذلك أنه لم يسبقه إلى الايمان به
أحد ، وقد قال الله تعالى : ( والسابقون الأولون من
هامش
1 - الواقعة : 11 .
2 - الحديد : 10 .
3 - الحشر : 10 .