تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحابة بين العدالة والعصمة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
وقد روى فرار عمر في غزوة حنين البخاري في صحيحه باب قول الله تعالى : ( ويومَ حُنَيْن إذ أعجبَتْكم كثرَتُكم . . . ) ( 1 ) ( 2 ) . وذكر الفخر الرازي أنّ من المنهزمين : عمر وعثمان ( 3 ) . وذكر مصحّح كتاب المغازي أنّ صاحب شرح نهج البلاغة ذكر عنه : أنّ من الفارّين ممّن ولّى : عمر وعثمان ، وأُبدلت النسخة ب - : فلان ( 4 ) . وذكر فرارهما الآلوسي ( 5 ) . وفي الدرّ المنثور روى عن عمر بن الخطّاب قوله : فلقد رأيتني أنزوِ كأنّني أُروى ( 6 ) . والطبري ( 7 ) . وفي غزوة خيبر روي : « أنّه بعث رسول الله أبا بكر فرجع منهزماً ومن معه ، فلمّا كان من الغد بعث عمر فرجع منهزماً يجبّن أصحابه ويجبّنه أصحابه » ( 8 ) . وقد عيّر وأعاب سعيد بن العاص - أخ خالد بن سعيد بن العاص - عمر بن الخطّاب خوفه وجبنه عن قتال الروم . وكان عمر يقول - إذا ذكر الروم - : « والله لوددت أنّ الدرب جمرة بيننا وبينهم ، لنا ما دونه وللروم ما وراءه » ; لِما كان يكره قتالهم ( 9 ) . وفي معركة بدر كان موقف أبو بكر وعمر معروفاً من تثبيط رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن حرب قريش ; إذ قالا : « إنّها والله قريش وعزّها ، والله ما ذلّت منذ عزّت ، والله ما آمنت
هامش
1 . التوبة / 25 . 2 . صحيح البخاري 3 / 67 . 3 . مفاتيح الغيب 9 / 52 . 4 . المغازي - للواقدي - 1 / 18 . 5 . روح المعاني 4 / 99 . 6 . الدرّ المنثور 2 / 88 . 7 . تاريخ الطبري 4 / 95 - 96 . 8 . مجمع الزوائد 9 / 124 ، المستدرك على الصحيحين - للحاكم - 3 / 37 . 9 . تاريخ اليعقوبي 2 / 133 وص 155 .